العلامة المجلسي
127
بحار الأنوار
ما أعلم ، والترك لشر ما أعلم ، والعصمة من أن أعصى وأنا أعلم أو أخطئ من حيث لا أعلم ، وأسألك السعة في الرزق ، والزهد فيما هو وبال ، وأسألك المخرج بالبيان من كل شبهة ، والفلج بالصواب في كل حجة ، والصدق فيما علي ولي ، وذللني باعطاء النصف من نفسي ، في جميع المواطن في الرضا والسخط والتواضع والقصد ، وترك قليل البغي وكثيره في القول مني والفعل ، وأسألك تمام عافية النعمة في جميع الأشياء ، والشكر بها حتى ترضى وبعد الرضا ، والخيرة فيما يكون فيه الخيرة بميسور جميع الأمور لا بمعسورها يا كريم . ثم تصلى ركعتين وتقول ما روي عن الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام : الحمد لله رب العالمين ، وصل الله على أطيب المرسلين ، محمد بن عبد الله المنتجب الفاتق الراتق ، اللهم فخص محمدا صلى الله عليه وآله بالذكر المحمود ، والحوض المورود ، اللهم أعط محمدا صلواتك عليه وآله الوسيلة ، والرفعة والفضيلة ، وفي المصطفين محبته ، وفي عليين درجته ، وفي المقربين كرامته ، اللهم أعط محمدا صلواتك عليه وآله من كل كرامة أفضل تلك الكرامة ، ومن كل نعيم أوسع ذلك النعيم ، ومن كل عطاء أجزل ذلك العطاء ، ومن كل يسر أيسر ذلك اليسر ، ومن كل قسم أوفر ذلك القسم ، حتى لا يكون أحد من خلقك أقرب منه مجلسا ، ولا أرفع منه عندك ذكرا ومنزلة ، ولا أعظم عليك حقا ، ولا أقرب وسيلة من محمد صلواتك عليه وآله ، إمام الخير وقائده والداعي إليه ، والبركة على جميع العباد والبلاد ، ورحمة للعالمين ، اللهم أجمع بيننا وبين محمد صلواتك عليه وآله في برد العيش ، وبرد الروح ، وقرار النعمة ، وشهود الأنفس ، ومنى الشهوات ، ونعيم اللذات ، ورجاء الفضيلة ، وشهود الطمأنينة وسؤدد الكرامة ، وقرة العين ، ونضرة النعيم ، وبهجة لا تشبه بهجات الدنيا ، نشهد أنه قد بلغ الرسالة ، وأدى النصحية ، واجتهد للأمة ، وأوذي في جنبك ، وجاهد في سبيلك ، وعبدك حتى أتاه اليقين ، فصل اللهم عليه وآله الطيبين . اللهم رب البلد الحرام ، ورب الركن والمقام ، ورب المشعر الحرام ورب الحل والحرام ، بلغ روح محمد صلواتك عليه وآله عنا السلام ، اللهم صل